أخبار تونسبيانات وتقاريرسلايدر رءيسي

تونس – عبد الكريم الهاروني يخوض اضرابا عن الطعام

عنوان ثانوي

This post is also available in: العربية

على إثر منعه من حضور جنازة والدة زوجته، عبد الكريم الهاروني يخوض اضرابا عن الطعام. 

تطوّر خطير في سياسة التنكيل وانتهاك فاضح للحقوق الإنسانية الأساسية

تعبّر منظمة صوت حرّ عن بالغ انشغالها إزاء دخول السجين السياسي عبد الكريم الهاروني في إضراب عن الطعام، احتجاجا على قرار منعه من حضور جنازة والدة زوجته، وهو ما يُشكّل تطوّرا خطيرا في سياق سياسة التنكيل بالمساجين السياسيين، يكشف انتهاك فاضحا لحقوقه الإنسانية الأساسية .

وإذ تستنكر منظمتنا لجوء سجين سياسي يعاني من وضع صحي دقيق إلى الدخول في اضراب عن الطعام فقط من أجل حق إنساني أصيل يتمثّل في وداع أحد أقاربه في مناسبة إنسانية استثنائية، فإننا نُذكر بأن هذا المنع التعسفي يُعتبر مخالفة صريحة لمبادئ الكرامة الإنسانية، وللمعايير الوطنية والدولية، ولا سيما القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا), التي تُلزم السلطات بمراعاة الجوانب الإنسانية والعائلية للمحتجزين.

كما نُذكر بأنّ السيد عبد الكريم الهاروني المحتجز تعسفيا منذ تاريخ 5 سبتمبر 2023، دون صدور حكم قضائي أو تقدّم ملموس في مسار محاكمته، في مخالفة واضحة لكل الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، يعاني من حالة صحية حرجة، إذ سبق أن تعرّض إلى حروق خطيرة تستوجب علاجا دقيقا ومتابعة طبية مستمرة، وهو ما يجعل دخوله في إضراب عن الطعام مفاقمة مضاعفة لوضعه الصحي وسلامته الجسدية. 

ونُحمّل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أي تدهور قد يطرأ على وضعه الصحي.

وعليه، فإننا :

نحمّل السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، خاصة في ظل إضرابه عن الطعام
نطالب بتمكينه فورا من متابعة طبية دقيقة ومستقلة تضمن حقه في العلاج والرعاية
ندعو إلى احترام المعايير الوطنية والدولية في معاملة المحتجزين، وضمان حقوقهم الإنسائية دون تمييز أو تعشّف

إنّ الحقوق الإنسانية لا تُعلّق ولا تُقايَض، والاحتجاز لا يُسقط الكرامة ولا يبرّر المساس بالحق في الإنسائية .تعبّر منظمة صوت حرّ عن بالغ انشغالها إزاء دخول السجين السياسي عبد الكريم الهاروني في إضراب عن الطعام، احتجاجا على قرار منعه من حضور جنازة والدة زوجته، وهو ما يُشكّل تطوّرا خطيرا في سياق سياسة التنكيل بالمساجين السياسيين، يكشف انتهاك فاضحا لحقوقه الإنسانية الأساسية

وإذ تستنكر منظمتنا لجوء سجين سياسي يعاني من وضع صحي دقيق إلى الدخول في اضراب عن الطعام فقط من أجل حق إنساني أصيل يتمثّل في وداع أحد أقاربه في مناسبة إنسانية استثنائية، فإننا نُذكر بأن هذا المنع التعسفي يُعتبر مخالفة صريحة لمبادئ الكرامة الإنسانية، وللمعايير الوطنية والدولية، ولا سيما القواعد النموذجية الدنيا لمعاملة السجناء (قواعد نيلسون مانديلا), التي تُلزم السلطات بمراعاة الجوانب الإنسانية والعائلية للمحتجزين

كما نُذكر بأنّ السيد عبد الكريم الهاروني المحتجز تعسفيا منذ تاريخ 5 سبتمبر 2023، دون صدور حكم قضائي أو تقدّم ملموس في مسار محاكمته، في مخالفة واضحة لكل الضمانات الأساسية للمحاكمة العادلة، يعاني من حالة صحية حرجة، إذ سبق أن تعرّض إلى حروق خطيرة تستوجب علاجا دقيقا ومتابعة طبية مستمرة، وهو ما يجعل دخوله في إضراب عن الطعام مفاقمة مضاعفة لوضعه الصحي وسلامته الجسدية

ونُحمّل الجهات المسؤولة كامل المسؤولية القانونية والأخلاقية عن أي تدهور قد يطرأ على وضعه الصحي.

: وعليه، فإننا

نحمّل السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، خاصة في ظل إضرابه عن الطعام –
نُحمّل السلطات المعنية المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية، خاصة في ظل إضرابه عن الطعام –
نطالب بتمكينه فورا من متابعة طبية دقيقة ومستقلة تضمن حقه في العلاج والرعاية –
ندعو إلى احترام المعايير الوطنية والدولية في معاملة المحتجزين، وضمان حقوقهم الإنسائية دون تمييز أو تعشّف –
إنّ الحقوق الإنسانية لا تُعلّق ولا تُقايَض، والاحتجاز لا يُسقط الكرامة ولا يبرّر المساس بالحق في الإنسائية –

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى