
تونس: للمرة الثانية يواجه الإمعان في سجنه قسريا بأمعاء خاويةأنقذوا المحتجز السياسي مصعب الغربي من الموت البطيء
This post is also available in:
العربية
باريس في 15 ماي 2026
تُعبر منظمة صوت حرّ كما بقية الهيئات والضمائر الحقوقية عن بالغ القلق إزاء التدهور الخطير للوضع الصحي للموقوف مصعب الغربي، إثر دخوله في إضراب جديد عن الطعام احتجاجا على استمرار احتجازه منذ أكثر من سنتين، في ظل غياب محاكمة عادلة وآجال قضائية معقولة. إنّ إصرار سلطلة الأمر الواقع في تونس على مواصلة إيقاف مصعب الغربي، رغم طول مدة الاحتجاز وتكرر التأجيلات، يحوّل الإيقاف التحفظي إلى عقوبة فعلية خارج إطار القانون، ويُمثل انتهاكا واضحا لقرينة البراءة ولأبسط الضمانات المكفولة وطنيا ودوليا. كما أنّ الظروف التي دفعت مصعب الغربي إلى خوض إضراب عن الطعام للمرة الثانية تعكس تنامي حالة اليأس من استقلالية القضاء كما تعكس الضغوط النفسية الناتجة عن الاحتجاز التعسفي المطوّل دون محاكمات عادلة وشفافة. وهو ما يجعلنا نُحمّل السلطات المسؤولية الكاملة عن سلامته الجسدية والنفسية. وإننا في صوت حرّ نتمسك أبنّ:
* الحق في الحرية والمحاكمة العادلة حق أساسي غير قابل للتعطيل.
* الإيقاف التحفظي لا يمكن أن يتحول إلى وسيلة للتنكيل أو العقاب السياسي.
* استمرار احتجاز مصعب الغربي دون محاكمة ناجزة يندرج ضمن ممارسات الاحتجاز التعسفي المرفوضة قانونيا وحقوقيا.
* حماية حياة المضربين عن الطعام وسلامتهم مسؤولية مباشرة تتحملها الدولة
وعليه فإننا:




