
فلسطين: دعوة لوقف الانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة بحق ناشطي “أسطول الصمود العالمي” والإفراج الفوري عنهما
This post is also available in:
العربية
باريس في 08 ماي 2026
تُعرب منظمة صوت حرّ عن بالغ قلقها وإدانتها الشديدة لما كشفته مؤسسة
“عدالة” إثر زيارة محاميها لمركز احتجاز “شيكما”، بشأن ما يتعرض له ناشطا
“أسطول الصمود العالمي”، تياغو أفيلا وسيف أبو كشك، من انتهاكات جسيمة
لحقوقهما الأساسية.
وبحسب المعطيات الموثقة، يواجه الناشطان: سوء معاملة ممنهجة وانتهاكات
نفسية داخل زنازين العزل، وتهديدات مباشرة بالقتل أو السجن المطوّل أثناء
التحقيق، وظروف احتجاز قاسية من بينها إبقاء الزنازين مضاءة على مدار
الساعة ودرجات حرارة شديدة البرودة وتعصيب الأعين حتى أثناء الفحوصات
الطبية، في انتهاك صارخ لأبسط المعايير الإنسانية، إلى جانب تحقيقات تُركز
على نشاطهما الإنساني، في محاولة واضحة لتجريم العمل الإغاثي والتضامني.
كما يخوض الناشطان إضرابا عن الطعام لليوم السادس، احتجاجا على
احتجازهما التعسفي، عقب اعتراضهما في المياه الدولية أثناء مشاركتهما في
مهمة إنسانية تهدف إلى كسر الحصار المفروض على غزة.
إن هذه الممارسات تُمثل خرقا فاضحا لقواعد القانون الدولي لحقوق الإنسان، بما
في ذلك:
حظر التعذيب وسوء المعاملة، والحق في الحرية والأمان، وحماية النشطاء
والعاملين في المجال الإنساني، وحرية العمل التضامني عبر الحدود.
وعليه، فإن صوت حرّ
1 – تُدين بأشد العبارات هذه الانتهاكات الخطيرة التي ترقى إلى مستوى
المعاملة اللاإنسانية والمهينة.
2 – تُحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الناشطين.
3 – تُطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهما.
4 – تدعو الهيئات الدولية، وعلى رأسها الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية، إلى
التدخل العاجل لوقف هذه الانتهاكات.
5 – تؤكد أن تجريم العمل الإنساني يمثل سابقة خطيرة تهدد كل أشكال
التضامن الدولي.
إن استمرار احتجاز الناشطين في هذه الظروف لا يعد فقط انتهاكا لحقوقهما، بل
يكشف عن نهج قمعي يستهدف كل صوت حر يسعى لكسر الحصار والدفاع عن
الكرامة الإنسانية.
الحرية الفورية لتياغو أفيلا وسيف أبو كشك..
لا لتجريم العمل الإنساني..
لا لإرهاب الاحتلال..



